المصادر الرسمية أعلنت تأثُّر السوق المحلية بالزيادات العالمية التي طالت الدقيق. ما دفع بعض المطاحن المصرية لإعادة تسعير منتجاتها على ضوء ارتفاع الخامات. الأمر الذي نتج عنه تفاوت في الأسعار بين مطحن وآخر، وعدم وجود سعر موحد ثابت.
وأوضحت المصادر أن السعر الذي أعلنته الوزارة هو “سعرًا استرشاديًا”. وأن التكلفة الفعلية للإنتاج داخل المخابز السياحية تختلف باختلاف نوع الدقيق والمستلزمات المختلفة للإنتاج، التي يتم شراءها وفقا للأسعار الحرة.
في أبريل الماضي، حددت وزارة التموين الحد الأقصى لأسعار الخبز السياحي وسط ارتفاع تكاليف الإنتاج. وألزمت المخابز بالإعلان بوضوح عن الأسعار والأوزان على واجهة المخبز. وجاء القرار الوزاري بتحديد الحد الأقصى لسعر رغيف الخبز السياحي وزن 80 جرامًا بـ2 جنيه، و60 جرامًا بـ1.5 جنيه، و40 جرامًا مقابل جنيه واحد. وشمل القرار تحديد سعر الخبز الفينو أيضا. 2 جنيه للرغيف وزن 50 جرامًا، و1.5 جنيه للرغيف وزن 40 جرامًا، وجنيه واحد للرغيف وزن 30 جرامًا.
من جانبه، قال زهدي الشامي، القيادي بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن الحكومة الحالية حكومة”فشل”، ولا تفعل شيء سوى خنق المواطن وزيادة الضغط عليه.