نشرت زوجة الناشط السياسي المحبوس، محمد عادل، رسالة استغاثة جديدة، عقب زيارتها له في محبسه، وتدهور حالته النفسية داخل السجن.
وقالت رفيدة حمدي، زوجة عادل، في رسالة استغاثة نشرتها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “محمد خرج للزيارة متكتف. ولما طلب من المخبر يسيبه رفض. وباقى المخبرين اتلموا ومسكوا محمد وكانوا بيشدوه تاني جوا. وهو كان رافض وبيقولهم مش هتمنعوني من الزيارة”.
وأضافت: “أنا كنت بحاول أشد محمد منهم لأن كل اللى كان مسيطر عليا إن لو دخل هيتكرر سيناريو 10 يناير. ويتم الاعتداء عليه بالضرب تاني. الموقف استمر لدقايق لحد ما مأمور السجن تدخل وطلب من المخبرين يسيبوه وتمت الزيارة بالفعل”.
وكانت زوجة محمد عادل زارته في الأسبوع الأول من يوليو الجاري، وتفاجأت بتردي حالته النفسية. حيث أخبرها بدخوله في إضراب مفتوح عن الطعام حتى الموت لإنهاء معاناته في الحبس لأكثر من 12 سنة. ونشرت حينها رسالة استغاثة للمطالبة بالإفراج عنه والتدخل لإنهاء هذه المعاناة خوفًا على حياته.
وطالبت رفيدة، من خلال منشورها، بتدخل كل من لديه تواصل مع السلطة، لإنهاء الماساة التي يعيشونها منذ سنوات. وتابعت: “أخشى تكرار التعدى على محمد من قِبَل سجناء جنائيين مثلما حدث سابقا بعد أن أدخلته إدارة السجن قسرًا زنازين الإيراد. وكان الاعتداء بعلمها وأمام أعين أفراد الأمن”. وتابعت: “الواقعة مثبته في محاضر رسمية. وقد أدليت بشهادتي أمام المحامي العام. بينما استمعت النيابة لأقوال محمد بالسجن”.
واختتمت زوجة عادل رسالتها قائلة: “أرجوكم كفاية. أنا عاوزة جوزي يخرج من السجن حي. محمد عادل معملش حاجة عشان يموت ف السجن. كفاية هو اتعاقب 12 سنة ونصف”.
من جانبها، أعربت المفوضية المصرية للحقوق والحريات عن كامل تضامنها مع مطالب أسرة الناشط السياسي محمد عادل. وجددت مطلبها بالإفراج الفوري غير المشروط عنه.
ووفقا لبيان نشرته على صفحتها الرسمية عبر “فيسبوك”، تحمل المفوضية المسؤولين وإدارة السجن سلامة وأمن عادل بعد رسالة زوجته. وتعتبر أن هذه الاستغاثة مؤشر خطير على تردي الحالة النفسية لعادل داخل السجن بسبب الانتهاكات التي يتعرض لها. وأن حياته داخل الحبس في خطر.