أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

نص القصة.. انتخابات الوفد

منال لاشين

بفارق 8 ثمانِ أصوات، تمكن الدكتور السيد البدوي من العودة إلى قيادة الوفد، وسط تعهداته باستعادة دور الوفد في قيادة المعارضة، بل إنه اعتذر للشعب عن سنوات الوفد الماضية التي لم يقم فيها بدوره كمعارض.

والحقيقة أن الوفد بالفعل تراجع دوره المعارض كثيرًا، سواء في رئاسة الدكتور بهاء الدين أبو شقة أو يمامه. وتأثرت بذلك جريدة الوفد وتراجع الاهتمام بالوسائط الفضائية، وكان الحزب في أسوأ أوضاعه.

نص القصة أن وجود تقاطعات مع الحكومة أو (مصالح) للقيادات يخلق (تعارض) مصالح يهدد الدور المعارض للحزب.

أخبار ذات صلة

طهران وواشنطن
"حرب غرف التفاوض".. هل تصل طهران وواشنطن إلى "صياغة النهاية السياسية"
مشغولات ذهبية
أسعار الذهب اليوم.. عيار 21 يقترب من الـ 7000 آلاف
المونوريل
مونوريل كامل الوزير الذي تعطل.. كم كلفنا؟

وأعتقد أن هذه القاعدة البديهية هي أحد أسباب خسارة الدكتور هاني سري الدين في هذه الانتخابات، رغم ما بذله من جهد.

كانت العقبة الأولى أمام هاني سري الدين أن الكثير من أبناء الوفد يرونه دخيلًا على الحزب أو ليس وفديًا أصيلًا، فقد انتمى لعدة أحزاب وانضم للوفد منذ سنوات قليلة، وسعى سري الدين للتغلب على هذه النقطة بتأييد بعض القيادات التاريخية للوفد.

ولكن بقيت نقطة أخرى لعبت ضد هاني سري الدين، وهي تقاطع عمله كمحامٍ كبير مع الحكومة، فهو مستشار قانوني لعدد من الهيئات والمؤسسات في الدولة.

ورأى الوفديون أن هذه النقطة لم تمكن سري الدين، لو وصل لرئاسة الوفد، من المعارضة خوفًا أو خشية أو حتى من باب الإحراج مع الحكومة.

وهذا التفكير يعكس وعيًا يجب الإشادة به، والبناء عليه.

نص القصة أن لو تخلص السيد البدوي من ضغوط المصالح المتعارضة بأي شكل من الأشكال، فإن أمام حزب الوفد فرصة للعودة إلى دوره كمعارض بارز ولاعب أساسي في الحياة السياسية.

ولكن الوفد يحتاج إلى إعادة ترتيب البيت من الداخل بالاهتمام بلسان الحزب، وأقصد الجريدة وكل الوسائط الفضائية، والاهتمام بالأطراف وإعادة ربطهم بالمركز.

أما المهمة العاجلة الأخرى فهي أن تبدأ الهيئة البرلمانية لحزب الوفد في مجلس النواب بتفعيل دورها فورًا، وتقديم استجوابات قوية تذكرنا بالوفد القديم وصلاته تحت القبة.

لقد عانى حزب الوفد كثيرًا في السنوات الأخيرة، وبدأ البعض الترويج أن الحزب مات وحل محله الأحزاب الجديدة أو بعضها، خاصة أن هذه الأحزاب حصلت على مقاعد أكثر من حزب الوفد، ولكن العدد ليس هامًا ولا مؤثرًا في العمل البرلماني للمعارضة. المهم الاهتمام بالكيف والتركيز على أداء برلماني قوي، ولو بعده نواب، طالما ورائهم قيادة حزب تدفعهم للمواجهات البرلمانية لا للسكوت والكمون.

أتمنى أن يفِ الدكتور السيد البدوي بتعهده، وأن يعود حزب الوفد للمعارضة الحقيقية القوية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

afp_69ffbf7a0ab8-1778368378
طبول النهاية.. مؤشرات التسوية الأوكرانية ورسائل بوتين لزيلينسكي
43ceddd7-c014-45d9-802c-526c3d3bdf47
العراق وساحة الظل.. ماذا يعني الحديث عن موقع عسكري إسرائيلي سري؟
IMG_20260506_225023
«ثورة الشتلات» التي لم تحدث.. كيف فشل مشروع إنقاذ قصب السكر في مصر؟
الشباب والسياسة - أرشيفية
هل تفتح الدولة المجال لمشاركة الشباب سياسيا؟

أقرأ أيضًا

وائل الغول
إسرائيل وبوادر “التآكل الداخلي”
IMG_3489
"تذكرتي” تكشف تعرض موقعها لهجوم إلكتروني بعد طرح تذاكر نهائي الكونفيدرالية
مشغولات ذهبية
قفزة محدودة بأسعار الذهب اليوم
Screenshot_٢٠٢٦-٠٥-١١-٢١-٥٤-٤٥-٩٣٣_com.android
بين أمواج اليمن وسواحل الصومال.. "قصة" اختطاف 8 بحارة مصريين على متن الناقلة "إيوريكا"