أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

نص القصة.. انتخابات الوفد

منال لاشين

بفارق 8 ثمانِ أصوات، تمكن الدكتور السيد البدوي من العودة إلى قيادة الوفد، وسط تعهداته باستعادة دور الوفد في قيادة المعارضة، بل إنه اعتذر للشعب عن سنوات الوفد الماضية التي لم يقم فيها بدوره كمعارض.

والحقيقة أن الوفد بالفعل تراجع دوره المعارض كثيرًا، سواء في رئاسة الدكتور بهاء الدين أبو شقة أو يمامه. وتأثرت بذلك جريدة الوفد وتراجع الاهتمام بالوسائط الفضائية، وكان الحزب في أسوأ أوضاعه.

نص القصة أن وجود تقاطعات مع الحكومة أو (مصالح) للقيادات يخلق (تعارض) مصالح يهدد الدور المعارض للحزب.

أخبار ذات صلة

حزب التجمع
"تجمع الدقهلية" يجتمع بمقره ويتوافق على خطوات تصعيدية.. تعرف عليها
أحمد الطنطاوي
أحمد الطنطاوي: من يختار السيطرة على إدارة الدولة عليه تحمُّل مسؤوليتها
متى يشهد أسعار الذهب انخفاضا في الأسواق بعد الارتفاع التاريخي؟
قفزات سعرية طفيفة بقيمة 10 جنيهات.. تعرف على أسعار الذهب اليوم

وأعتقد أن هذه القاعدة البديهية هي أحد أسباب خسارة الدكتور هاني سري الدين في هذه الانتخابات، رغم ما بذله من جهد.

كانت العقبة الأولى أمام هاني سري الدين أن الكثير من أبناء الوفد يرونه دخيلًا على الحزب أو ليس وفديًا أصيلًا، فقد انتمى لعدة أحزاب وانضم للوفد منذ سنوات قليلة، وسعى سري الدين للتغلب على هذه النقطة بتأييد بعض القيادات التاريخية للوفد.

ولكن بقيت نقطة أخرى لعبت ضد هاني سري الدين، وهي تقاطع عمله كمحامٍ كبير مع الحكومة، فهو مستشار قانوني لعدد من الهيئات والمؤسسات في الدولة.

ورأى الوفديون أن هذه النقطة لم تمكن سري الدين، لو وصل لرئاسة الوفد، من المعارضة خوفًا أو خشية أو حتى من باب الإحراج مع الحكومة.

وهذا التفكير يعكس وعيًا يجب الإشادة به، والبناء عليه.

نص القصة أن لو تخلص السيد البدوي من ضغوط المصالح المتعارضة بأي شكل من الأشكال، فإن أمام حزب الوفد فرصة للعودة إلى دوره كمعارض بارز ولاعب أساسي في الحياة السياسية.

ولكن الوفد يحتاج إلى إعادة ترتيب البيت من الداخل بالاهتمام بلسان الحزب، وأقصد الجريدة وكل الوسائط الفضائية، والاهتمام بالأطراف وإعادة ربطهم بالمركز.

أما المهمة العاجلة الأخرى فهي أن تبدأ الهيئة البرلمانية لحزب الوفد في مجلس النواب بتفعيل دورها فورًا، وتقديم استجوابات قوية تذكرنا بالوفد القديم وصلاته تحت القبة.

لقد عانى حزب الوفد كثيرًا في السنوات الأخيرة، وبدأ البعض الترويج أن الحزب مات وحل محله الأحزاب الجديدة أو بعضها، خاصة أن هذه الأحزاب حصلت على مقاعد أكثر من حزب الوفد، ولكن العدد ليس هامًا ولا مؤثرًا في العمل البرلماني للمعارضة. المهم الاهتمام بالكيف والتركيز على أداء برلماني قوي، ولو بعده نواب، طالما ورائهم قيادة حزب تدفعهم للمواجهات البرلمانية لا للسكوت والكمون.

أتمنى أن يفِ الدكتور السيد البدوي بتعهده، وأن يعود حزب الوفد للمعارضة الحقيقية القوية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
حالة الطقس
أجواء السبت معتدلة.. والعظمى بالقاهرة 31
IMG-20260924-WA0007
السينما المستقلة والجمهور
حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني
حسام حسن ورجاله.. عندما تتحول تصريحات العميد إلى أزمات بالمنتخب

أقرأ أيضًا

ياسر سعد
حقائق حول قانون الإجراءات الجنائية الجديد
تجميد البويضات
تجميد البويضات.. بين الأمل والجريمة!
الحكومة
هل تتسامح السلطة مع مؤتمر تنظمه معارضة الداخل؟
الدكتور رائد سلامة
الدكتور رائد سلامة: لابد من الموازنة بين خطط الإصلاح السياسي والتقدم الاقتصادي| حوار