الاستغلال الأمثل للذكاء الاصطناعي له أهمية كبيرة، فحين تتسم تقنياته بقدر أقل من الرتابة وأكثر جرأة، تصبح محفّزًا لإعادة التفكير وتفتح المجال لتقديم زوايا جديدة للنظر في الأفكار.
وحسب تقرير منشور في صحيفة الشرق الأوسط، في إطار البحث عن أساليب مبتكرة وغير تقليدية، طُلب من “ألكسندرا صموئيل” مبرمجة، معروفة بجرأتها في تجربة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشاركة جزء من خبراتها خلال زيارة بحيثة لنيويورك.
وتكتب ألكسندرا حول الذكاء الاصطناعي في منصات مرموقة مثل “وول ستريت جورنال” و”هارفارد بزنس ريفيو”، وقد أدهشتني بعمق تجربتها في هذا المجال.
فهي لا تقتصر على الكتابة، لكن أنشأت ما يزيد عن مئتي برنامج للأتمتة، وأسست قاعدة بيانات شخصية للأفكار تُعزز صياغة رسائل البريد الإلكتروني التسويقية بشكل أكثر كفاءة.
ومن أبرز الأساليب غير المألوفة التي تتبعها ألكسندرا، استخدامها لتطبيق “سونو” الذي يولّد أغانٍ لشرح مفاهيم معقدة بطريقة إبداعية.
كما تناقش عبر بودكاستها الجديد “أنا + فيف” العلاقة التي تربطها بمساعد ذكاء اصطناعي ابتكرته ليصبح بمنزلة مدرب وشريك افتراضي.
ولا يقتصر هذا البودكاست على تقديم تجربة إيجابية، بل يطرح مقابلات مع منتقدين لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مقدمًا رؤية شاملة حول الموضوع.
فيما يلي طريقتان عمليتان من ألكسندرا حول كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي لتحقيق نتائج إبداعية:
1. استعن بمنصة “سونو” لتحويل الكلمات إلى محتوى موسيقي فريد.
“سونو” هي منصة توليد موسيقى تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتُعد بالنسبة لألكسندرا أكثر من مجرد أداة موسيقية؛ حيث تراها وسيلة فعالة لسرد القصص بطرق مبتكرة.
التجربة الدؤوبة واحدة من النصائح التي توصي بها بشدة، مشيرة إلى أنها في بعض الأحيان تقوم بتعديل الأغنية عشرات المرات للوصول إلى الصيغة المثالية.
ومع ذلك، تقترح استخدام كلمات مخصصة بدلاً من النصوص التي يتم توليدها تلقائيًا للحصول على نتائج تتسم بمزيد من الإحكام والجودة.
اقتراحات لاستخدام “سونو”: يمكنك تحويل الإعلانات أو المقالات إلى أغانٍ قصيرة وجذابة، أو حتى إنشاء محتوى موسيقي للترويج لفكرة معينة أو الاشتراك في خدمات معينة.
2. في حال كنت تبحث عن بديل داعم لكتابة كلمات الأغانٍ، جرّب العمل مع مساعد ذكاء اصطناعي مثل “كلود” لتطوير النصوص التمهيدية، ثم استخدم هذه النصوص لاحقًا ضمن منصة “سونو” للحصول على صياغة موسيقية نهائية مميزة.
هذه الأفكار تؤكد أن الجمع بين الأدوات المختلفة واستخدامها بتنسيق مُتقن قد يُفتح أمامك طرقًا جديدة ومبدعة لتطبيق الذكاء الاصطناعي.