عقدت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، برئاسة المستشار طارق عبدالعزيز، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ، مؤتمرًا صحفيًا مساء اليوم بمقر الحزب الرئيسي بالدقي، لتوضيح تفاصيل العملية الانتخابية وإجراءاتها.
توضيح شامل
وأوضح المستشار طارق عبدالعزيز أن اللجنة أعدّت فيديو توضيحيًا شاملًا يُعرض عبر المركز الإعلامي للحزب ويُتاح أيضًا لوسائل الإعلام، يستعرض جميع مراحل التصويت من البداية حتى النهاية، بهدف تمكين جميع أعضاء الجمعية العمومية من الاطلاع على العملية كاملة.
وحضر المؤتمر عدد من أعضاء لجنة الانتخابات وقيادات الحزب، من بينهم الدكتور خالد قنديل أمين سر لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، والنائبة الدكتورة أمل رمزي عضو الهيئة العليا، وحاتم رسلان عضو الهيئة العليا، واللواء أحمد الشاهد رئيس لجنة الدفاع سابقًا، والكاتب الصحفي حمادة بكر، وأعضاء آخرون من الجهاز الإداري والمالي للحزب.
محور اهتمام الشارع السياسي
وأشار عبدالعزيز إلى أن انتخابات رئاسة الوفد أصبحت محور اهتمام الشارع السياسي والإعلامي، كونها تجربة رائدة لاختيار رئيس الحزب عبر اقتراع سري مباشر.
رسالة للبدوي وسري الدين
ووجه رسالة للمرشحين الدكتور السيد البدوي والدكتور هاني سري الدين، ومناصريهما، بعدم التلاسن أو التشاحن داخل المقر الانتخابي أو محيطه، لضمان خروج العملية الانتخابية بشكل يليق بالحزب العريق.
وقال: “باسمي واسم أعضاء اللجنة المشرفة، رصدنا أحاديث خرجت عن مبادئ الوفد والقواعد التي تعلمناها في بيت الأمة، وهي أحاديث قد تؤدي إلى مشاحنات، وهو ما لم ولن يُسمح به يوم الانتخابات. لذلك يجب على كل مرشح توجيه حملته الانتخابية بمنع التلاسن أو التشاحن داخل المقر الانتخابي أو في محيط العملية الانتخابية، حتى نصدر للرأي العام مشهداً يليق بحزب الوفد العريق”.
وأكد عبدالعزيز أن اللجنة وقعت محضر تنسيق مع هيئة النيابة الإدارية، التي ستتولى الإشراف الكامل على الانتخابات، بينما يقتصر دور الحزب على الدعم اللوجستي، مع تطبيق ضوابط صارمة تشمل: منع استخدام الهواتف والتصوير والدعاية الانتخابية داخل اللجان أو محيطها، ومنع تقديم الهدايا أو العطايا خلال التصويت.
وأضاف أن لجنة الانتخابات ستتخذ الإجراءات القانونية ضد أي مخالف للتعليمات، مع التأكيد على أن المسؤولية تقع على الشخص المخالف وليس على الحزب أو اللجنة. كما أكّد أن الجمعية العمومية للوفد وأعضاء الحملات الانتخابية مطالبون بالمساهمة في نجاح العملية الانتخابية.
الدخول من باب واحد
وفيما يخص تنظيم عملية التصويت، أوضح عبدالعزيز أنه سيتم دخول الأعضاء من باب واحد والخروج من باب آخر، مع فتح باب التصويت من التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساءً، مع نصف ساعة استراحة لصلاة الجمعة، ولن يُسمح بأي زفة انتخابية داخل المقر.
وأشار إلى أن الإجراءات، بما فيها الاستعانة بشركة أمن وحراسات، تهدف لضمان سير العملية الانتخابية بشكل منظم وآمن، دون تعسف، مع الحفاظ على حقوق جميع أعضاء الحزب، وشكر كل من ساهم في دعم العملية، خاصة الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط، لدورها في دعم ملف التصويت الإلكتروني.