أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

نص القصة.. انتخابات الوفد

منال لاشين

بفارق 8 ثمانِ أصوات، تمكن الدكتور السيد البدوي من العودة إلى قيادة الوفد، وسط تعهداته باستعادة دور الوفد في قيادة المعارضة، بل إنه اعتذر للشعب عن سنوات الوفد الماضية التي لم يقم فيها بدوره كمعارض.

والحقيقة أن الوفد بالفعل تراجع دوره المعارض كثيرًا، سواء في رئاسة الدكتور بهاء الدين أبو شقة أو يمامه. وتأثرت بذلك جريدة الوفد وتراجع الاهتمام بالوسائط الفضائية، وكان الحزب في أسوأ أوضاعه.

نص القصة أن وجود تقاطعات مع الحكومة أو (مصالح) للقيادات يخلق (تعارض) مصالح يهدد الدور المعارض للحزب.

أخبار ذات صلة

التقرير العبري
بزعم الهجرة الطوعية.. تقارير عبرية: الموساد يخطط لتهجير أهالي غزة إلى صوماليلاند
202604111235393539_145
هل تفاوض واشنطن لبنان أم إيران؟.. ازدواجية المسار الأمريكي تثير التساؤلات
الشيخ نعيم قاسم - أمين عام حزب الله
نعيم قاسم يرد على نتنياهو: ربط الانسحاب بنزع السلاح يتجاوز الخطوط الحمراء

وأعتقد أن هذه القاعدة البديهية هي أحد أسباب خسارة الدكتور هاني سري الدين في هذه الانتخابات، رغم ما بذله من جهد.

كانت العقبة الأولى أمام هاني سري الدين أن الكثير من أبناء الوفد يرونه دخيلًا على الحزب أو ليس وفديًا أصيلًا، فقد انتمى لعدة أحزاب وانضم للوفد منذ سنوات قليلة، وسعى سري الدين للتغلب على هذه النقطة بتأييد بعض القيادات التاريخية للوفد.

ولكن بقيت نقطة أخرى لعبت ضد هاني سري الدين، وهي تقاطع عمله كمحامٍ كبير مع الحكومة، فهو مستشار قانوني لعدد من الهيئات والمؤسسات في الدولة.

ورأى الوفديون أن هذه النقطة لم تمكن سري الدين، لو وصل لرئاسة الوفد، من المعارضة خوفًا أو خشية أو حتى من باب الإحراج مع الحكومة.

وهذا التفكير يعكس وعيًا يجب الإشادة به، والبناء عليه.

نص القصة أن لو تخلص السيد البدوي من ضغوط المصالح المتعارضة بأي شكل من الأشكال، فإن أمام حزب الوفد فرصة للعودة إلى دوره كمعارض بارز ولاعب أساسي في الحياة السياسية.

ولكن الوفد يحتاج إلى إعادة ترتيب البيت من الداخل بالاهتمام بلسان الحزب، وأقصد الجريدة وكل الوسائط الفضائية، والاهتمام بالأطراف وإعادة ربطهم بالمركز.

أما المهمة العاجلة الأخرى فهي أن تبدأ الهيئة البرلمانية لحزب الوفد في مجلس النواب بتفعيل دورها فورًا، وتقديم استجوابات قوية تذكرنا بالوفد القديم وصلاته تحت القبة.

لقد عانى حزب الوفد كثيرًا في السنوات الأخيرة، وبدأ البعض الترويج أن الحزب مات وحل محله الأحزاب الجديدة أو بعضها، خاصة أن هذه الأحزاب حصلت على مقاعد أكثر من حزب الوفد، ولكن العدد ليس هامًا ولا مؤثرًا في العمل البرلماني للمعارضة. المهم الاهتمام بالكيف والتركيز على أداء برلماني قوي، ولو بعده نواب، طالما ورائهم قيادة حزب تدفعهم للمواجهات البرلمانية لا للسكوت والكمون.

أتمنى أن يفِ الدكتور السيد البدوي بتعهده، وأن يعود حزب الوفد للمعارضة الحقيقية القوية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

جواز سفر ترامب
"أهلاً بكم ولكن أحسنوا التصرف".. ترامب يزيح الستار عن جواز سفر أمريكي جديد يحمل صورته
IMG_20260627_150409
مضيق هرمز والأرصدة المجمدة.. لماذا تصاعد الخلاف بين واشنطن وطهران بعد الاتفاق؟
IMG_٢٠٢٦٠٦٢٧_١٢٥٩٤٤
قرار مجنون في الفاينل.. كيف أصبحت روان صلاح أول مصرية بين أفضل 8 رسامين في العالم؟
432025624800_02121215
من الرابح الأكبر؟.. كيف تستثمر تركيا تراجع النفوذ الإيراني؟

أقرأ أيضًا

الدكتورة أمنية سويدان - مفجرة أزمة مستشفى الشاطبي
بعد قليل.. أولى جلسات محاكمة أمنية سويدان
مباراة المنخبين المصري والإيراني
انتهاء مباراة مصر وإيران بالتعادل بهدف لكل منهما
مباراة مصر وإيران
إلغاء الهدف الثاني للمنتخب الإيراني أمام منتخبنا الوطني
مصر وإيران
إبراهيم حسن: نلعب على الفوز.. ومنتخبنا أدى ما عليه