استيقظ سكان قرية “رامشاه” بجزيرة قشم الإيرانية على مشهد سفينة شحن ضخمة جرفتها الأمواج إلى شواطئهم، لكن المفاجأة الصادمة كانت بانتظار فرق التفتيش: السفينة فارغة تماماً من البشر.
تفاصيل “الضربة الغامضة”
أكد محافظ مقاطعة قشم أن السفينة التايلاندية “مايورا ناره” (Mayura Narah) قد رصت على الساحل الجنوبي للقشم (شمال جزيرة لارك) بعد تعرضها لهجوم صاروخي مباشر في مضيق هرمز. وبحسب المعلومات الأولية:
اختفاء الطاقم: لم يتم العثور على أي بحار أو فرد من طاقم السفينة أثناء التفتيش، مما يفتح الباب أمام تساؤلات مرعبة حول مصيرهم.
تاريخ الاستهداف: السفينة كانت قد استُهدفت بصاروخ منذ أسابيع في مياه المضيق المشتعلة، وظلت “تائهة” تتقاذفها الأمواج حتى استقرت في قشم.
موقع الجنوح: تتواجد السفينة حالياً في منطقة استراتيجية شمال جزيرة لارك، وسط استنفار أمني لمعاينة الأضرار وكشف ملابسات اختفاء الطاقم.
لغز مضيق هرمز: هل هي رسالة؟
جنوح سفينة “بدون طاقم” بعد تعرضها لضربة صاروخية يزيد من غموض المشهد في الممرات الملاحية الدولية، فهل غادر الطاقم السفينة فور الضربة؟ أم أن هناك “جهة ما” قامت بإجلائهم؟ وهل يمهد هذا الحادث لتصعيد أكبر في لغة “حرب السفن”؟.