أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

نور الهدى زكي تكتب:

الوداع يا تشافيز.. الوداع يا ويلمر

ذهبت أمس إلى حديقة الحرية للمشاركة في احتفال سفارة فنزويلا بمرور 243 عامًا على ميلاد سيمون بوليفار، قائد حركة تحرر أمريكا اللاتينية من الاستعمار الإسباني، والاحتفال بعيد الميلاد الثاني والسبعين (72) لهوجو تشافيز، قائد فنزويلا على طريق بوليفار، ورمز الحرية والمساواة ومناهضة الهيمنة الأمريكية، التي لم تكن جريمة اختطاف الرئيس مادورو وزوجته أحدث جرائمها في العالم.

وفي طريقي للمشاركة في الاحتفال، صارعت مشاعر الغضب وافتراق الطريق إزاء سياسة فنزويلا وخضوع الرئيسة الحالية للإملاءات الأمريكية، التي وصلت إلى استقبال وفد صهيوني في العاصمة كاراكاس مؤخرًا، وتلقي العون الإسرائيلي في كارثة الزلازل التي وقعت في فنزويلا وأودت بحياة الآلاف.

قلت: أذهب، ربما تكون زيارة وداع للسفير ويلمر أومار بريانتوس، وهو من استطاع أن يجعل من سفارة بلاده وجهة للكثير من المثقفين المصريين وأصحاب الانتماءات المجتمعية المتطلعة للعدل والحرية ونصرة الإنسان في المطلق، وفي القلب فلسطين، فكانت فنزويلا وسفارتها في القاهرة قصة شراكة في شرف الانتماء والضمير السياسي، وكل مشاعر الدعم لبلد تناهض الهيمنة الأمريكية والتوحش والإجرام الصهيوني في العالم. وتواصلت روابط الشراكة مع السفارة بعد اختطاف الرئيس مادورو وزوجته واعتقاله إلى الآن في أمريكا، في عملية تُدرَّس كواحدة من عمليات الإجرام والبلطجة الأمريكية واستعباد الشعوب من أجل السيطرة وسرقة ثرواتها.

أخبار ذات صلة

1785346307693
حذف أسعار الدواء.. لماذا تُرفع تكلفة العلاج من عين المريض؟
جياني إنفانتينو رئيس فيفا
"خناقة" دولية بسبب بيع "كأس العالم"
عصام سلامة
في ذكرى الأول من أغسطس.. وفاءً للجيش العربي السوري صمام أمان الوطن

ذهبت إلى هناك بين احتمالين لا ثالث لهما؛ الأول هو وداع للسفير الذي زرع شجرتين في حديقة الحرية، ليكونا رمزًا لشموخ وبطولة قائدين عظيمين، وهو من هو؛ سفير كان رفيقًا لتشافيز، وسجينًا معه، ومحررًا برفقته، وسائرًا على دربه. وقلت: قد يكون وداعنا له هو وداعه هو لطريق تشافيز، فالسفير يمثل قيادة بلاده، أيًّا كانت هذه القيادة، فقد يستمر هو في القاهرة ممثلًا لقيادة تتعاون مع أعدائنا وتدعمهم، فيكون الوداع له في نسخته الجديدة.

والاحتمال الثاني الذي طاف بذهني هو أن يكون الوداع لنا، للسفير الذي اختار درب تشافيز وبوليفار، وواصل طريقه، أيًّا كان هذا الطريق، الذي دفع ثمنه سفراء ووزراء مصريون، وفي أنحاء العالم، في ظروف تماثل ما يحدث في فنزويلا اليوم.

وفي الحالتين تُحسب الخيارات في ظل ظروفها الموضوعية والذاتية، ويذكرها تاريخ الدول وتاريخ البشر، لتكن علامة ورؤية وجملة في سير أجيال قادمة تستقي دروسًا وقرارات لا ترحم.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

نقابة الصحفيين
"الاشتراكيون الثوريون" تطالب بالحرية الفورية لجميع الصحفيين المحبوسين
هشام يونس
اليوم وغدا.. صرف بدل التدريب والتكنولوجيا على مرحلتين لأعضاء النقابة
شركة ابو قير للاسمنت
إعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة.. إصلاح أم تمهيد للبيع؟
أصحاب المعاشات - أرشيفية
"المصرية للحقوق والحريات" تطالب الحكومة بتوضيح موقفها من أزمة المعاشات

أقرأ أيضًا

صبري الموجي
«عُقْدَة» المفعول به !
مجلس الشيوخ
المسار البرلماني لمقترح "صانعة جيل".. مناقشة أم حفظ؟
نقيب الصحفيين
نقيب الصحفيين من نادي القضاة: نحرص دائمًا على نقل صورة مهنية تليق بالقضاء المصري
مجلس الشيوخ
مقترح برلماني لتغيير مسمى "ربة منزل" إلى "صانعة جيل" في بطاقة الرقم القومي