خرج مسؤول إسرائيلي بارز اليوم بتصريحات تؤكد رفض تل أبيب الصارم لما تم الإعلان عنه بشأن المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية.
وأكد المسؤول الإسرائيلي أن موقف الحكومة واضح ولا رجعة فيه: “لن يكون هناك أي انسحاب للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، ولن تتوقف الهجمات العسكرية، إلا بعد تحقيق نزع كامل وشامل للسلاح في القطاع”.
أبرز أبعاد الرفض الإسرائيلي والتصعيد الميداني:
رفض شروط ترامب وحماس: بالرغم من إعلان حماس موافقتها المشروطة على المرحلة الثانية، ترفض إسرائيل أي صيغة تربط الانسحاب بجدول زمني أو بإدارة لجان داخلية، وتصر على نزع السلاح أولاً وكشرط مسبق لأي خطوة.
الرؤية الأمنية لإسرائيل: تُصر تل أبيب على أن بقاء حتى قطعة سلاح واحدة داخل قطاع غزة يشكل تهديداً مباشر ومباشر لأمنها، وهو ما تجعله ذريعة لاستمرار العمليات العسكرية.
استمرار القصف والتصعيد: بالتوازي مع هذه التصريحات السياسية، تواصل الآلة العسكرية الإسرائيلية شن هجماتها وغاراتها اليومية على مختلف مناطق القطاع، متجاهلة الدعوات الدولية والإقليمية للتهدئة.