أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

إسرائيل ترفض خطة ترامب: لا انسحاب من غزة دون نزع كامل للسلاح

خرج مسؤول إسرائيلي بارز اليوم بتصريحات تؤكد رفض تل أبيب الصارم لما تم الإعلان عنه بشأن المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية.

وأكد المسؤول الإسرائيلي أن موقف الحكومة واضح ولا رجعة فيه: “لن يكون هناك أي انسحاب للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، ولن تتوقف الهجمات العسكرية، إلا بعد تحقيق نزع كامل وشامل للسلاح في القطاع”.

أبرز أبعاد الرفض الإسرائيلي والتصعيد الميداني:

أخبار ذات صلة

Screenshot_٢٠٢٦-٠٨-٠٢-٢١-٥٤-١٩-٩٨٤_com.android
اتصال في اللحظة الأخيرة.. كيف أنقذ محمد بن سلمان المنطقة من حرب شاملة؟
جياني إنفانتينو رئيس فيفا
هل يطيح التفكير التجاري بإنفانتينو من رئاسة "فيفا"؟
صبري الموجي
هل صحَّ قولٌ من الحاكي فنقبَله ؟!

رفض شروط ترامب وحماس: بالرغم من إعلان حماس موافقتها المشروطة على المرحلة الثانية، ترفض إسرائيل أي صيغة تربط الانسحاب بجدول زمني أو بإدارة لجان داخلية، وتصر على نزع السلاح أولاً وكشرط مسبق لأي خطوة.

الرؤية الأمنية لإسرائيل: تُصر تل أبيب على أن بقاء حتى قطعة سلاح واحدة داخل قطاع غزة يشكل تهديداً مباشر ومباشر لأمنها، وهو ما تجعله ذريعة لاستمرار العمليات العسكرية.

استمرار القصف والتصعيد: بالتوازي مع هذه التصريحات السياسية، تواصل الآلة العسكرية الإسرائيلية شن هجماتها وغاراتها اليومية على مختلف مناطق القطاع، متجاهلة الدعوات الدولية والإقليمية للتهدئة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

المحامي محمد أبو الديار
للمرة السادسة.. تجديد حبس محمد أبو الديار 15 يوما
لبنى درويش
لبنى درويش: 392 امرأة و234 رجلا ضحايا "قيم الأسرة المصرية"
يوسف اسامة نبيه
يوسف نبيه خارج صفوف زد الموسم المقبل
images (20)
إسرائيل ترفض خطة ترامب: لا انسحاب من غزة دون نزع كامل للسلاح

أقرأ أيضًا

images (19)
طهران تصدم ترامب: لا اتفاق على فتح مضيق هرمز والمستور يكشف
القمح
هل يعود شبح أزمة القمح.. كيف تهدد الحروب المشتعلة وحصار الطاقة الأمن الغذائي العالمي؟
images (18)
مصر تطالب بتنفيذ المرحلة الثانية لخطة ترامب: انسحاب كامل من غزة ونزع للسلاح
IMG_20260801_185212
بعد دمياط.. هل تعيد المسيّرات رسم خرائط التهديد في الشرق الأوسط؟