كتب- إسلام مهدي:
يتواصل خفوت نجم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، خصوصا مع مطاردة فضائح كأس العالم 2026 له.
فما بين وساطات رئاسية، وأزمات تحكيمية، وتدخلات سياسية بالمباريات، وجد إنفانتينو نفسه مدانا أمام الاتحادات الكروية وكذلك الجماهير والمتابعين.
وما أن انتهى كأس العالم إلا وتبعته أزمة الحصص التجارية التي كانت على وشك التفعيل دون الرجوع للاتحادات الدولية. ليجد رئيس “فيفا” نفسه في حرب ضد عدة جبهات ليس بوسعه الوقوف أمامها.
أصبح إنفانتينو على شفا فقدان منصبه في الانتخابات المقبلة، المزمع إجراؤها مارس المقبل. خصوصا بعد إعلان اتحاد “ويلز” سحب دعمه لإنفانتينو لولاية جديدة تمتد من 2027 إلى 2031. حيث فتح “ويلز” الباب أمام باقي الاتحادات لاتخاذ الموقف الذي تراه مناسبا ضد رئيس “فيفا”.
ربما شعر إنفانتينو بتضييق الخناق عليه. فوفق ما تناقلته بعض الصحف العالمية، هناك حالة من الرفض الفرنسي لتصرفات رئيس “فيفا”. حيث كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أدى دورًا مباشرًا في إجباره على التراجع عن مشروع بيع حصص من حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
تلك المواقف دفعت إنفانتينو لطلب الدعم من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. خصوصا أن الأخير سبقله التواصل مع رئيس “فيفا”، إبان مشاركة المنتخب الأمريكي في كأس العالم، وطالبه بإلغاء البطاقة الحمراء المفروضة على مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون. وهو ما استجاب له إنفانتينو وقتها، ما جعله يطالب ترامب برد الجميل الآن. حيث نقلت صحيفة نيويورك بوست عن مصادر، أن رئيس فيفا يطالب إدارة ترامب بمساعدته على البقاء في منصبه لمدة جديدة.
يذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم، برئاسة جياني إنفانتينو، تراجع قبل أيام عن خطته الطموحة، التي كانت تهدف إلى جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار من مستثمرين من القطاع الخاص، عن طريق بيع حصة تبلغ حوالي 20 % في كيان جديد يشرف على المسابقات من بينها كأس العالم، بعد مقاومة شرسة من أصحاب المصلحة.