عقد الدكتور المهندس محمد عبدالغني، نقيب المهندسين، اجتماعًا موسعًا مع مديري الإدارات بالنقابة العامة للمهندسين، لبحث سبل تطوير منظومة العمل الإداري، ووضع رؤية عملية للمرحلة المقبلة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمهندسين.
وفي مستهل الاجتماع، شدد “عبدالغني”على أن العاملين بالنقابة يمثلون حجر الأساس في استمرار العمل، مؤكدًا أن تطوير الأداء الإداري يبدأ من الاستثمار في العنصر البشري ورفع كفاءته.
وقال: “أنتم العنصر الأساسي للعمل داخل النقابة، ومن ثم يجب أن نرتقي بمستوى متميز من الأداء لخدمة مهندسي مصر، فالتحديات التي نواجهها، وفي مقدمتها الزيادة المستمرة في أعداد المهندسين، تتطلب تحديثًا دائمًا للخطط، وتطويرًا للقدرات، والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، إلى جانب التدريب المستمر لمواكبة هذه المتغيرات والتعامل معها بكفاءة”.
وأضاف نقيب المهندسين، أن هناك أهدافًا واضحة لتطوير أساليب العمل بما يتلاءم مع متطلبات التغيير والتطور السريع، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستعتمد على خطط عمل مرنة تقوم على التكامل بين الإدارات، مع تقييم دوري لقياس معدلات الإنجاز، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها أعضاء النقابة بشكل مستمر.
وشهد الاجتماع حوارًا مفتوحًا مع مديري الإدارات، حيث استمع عبدالغني إلى التحديات الفعلية التي تواجه كل إدارة، إلى جانب مناقشة مقترحات التطوير وآليات تحسين الأداء، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية سريعة في مستوى الخدمات المقدمة للمهندسين.
وشدد نقيب المهندسين على أهمية عقد اجتماعات دورية مع مديري الإدارات لمتابعة ما تم إنجازه من خطط العمل، وتقييم أداء كل إدارة، بما يسهم في تحسين الخدمات والارتقاء بها.
كما أشار إلى أنه سيعقد اجتماع متابعة بعد أسبوعين، يتضمن تقديم عروض موجزة توضح دور كل إدارة بصورة مختصرة، مع استعراض خطة العمل السنوية لعامي 2026 و2027 بأهداف محددة وواضحة، وآليات تنفيذها، إلى جانب وضع مؤشرات قياس الأداء الرئيسية (KPIs)، وتحديد الاحتياجات اللازمة لتنفيذ الخطة بشكل واقعي وقابل للتطبيق.