كشفت وسائل إعلام عالمية أن مكالمة هاتفية عاجلة بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كانت السبب المباشر في العدول عن توجيه ضربة عسكرية واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية ومنشآت الطاقة داخل إيران.
وأشارت التقرير إلى أن التحرك السعودي جاء لحماية أمن المنطقة وتجنب انزلاقها إلى مواجهة شاملة، حيث حذر ولي العهد من أن أي تصعيد واسع ستطال شرارته وتكلفته دول الخليج بأكملها.
أبرز تفاصيل الوساطة والدوافع السعودية
طالب الأمير محمد بن سلمان تغليب لغة الحوار، محذرا من أن ضرب العمق الإيراني سيجر المنطقة بالكامل لصراع يصعب التحكم في نتائجه، وجاء القلق السعودي تفادياً لرد فعل إيراني قد يستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية في دول الخليج حال تعرض طهران لهجوم كاسح.
كما أعلن ترامب عقب الاتصال تعليق الضربة، مؤكداً أن الاستجابة جاءت بناءً على طلب دول إقليمية لإعطاء فرصة لإتمام اتفاق يشمل فتح مضيق هرمز ومعالجة الملف النووي.