أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

الأهلي.. وانتقام الرب!!

علي إبراهيم

بمنطق الأرقام ومدلولاتها، وبشهادات الواقع، يقف النادي الأهلي على قمة الهرم الكروي في مصر والقارة الأفريقية؛ منظومة عمل احترافية متماسكة، موارد مالية كبيرة مستقرة ومعلنة، وإدارة هي الأكثر انضباطًا بين مثيلاتها. كما يزخر بقائمة من اللاعبين السوبر ستار القادرة – نظريًا – على تحقيق أي بطولة وصناعة الفارق في أي وقت وتحت أي ضغط. تاريخيًا، يُعد النادي، وعلى رأسه فريق الكرة، الأكثر تتويجًا بالبطولات المحلية والقارية، مما يضعه في مكانة يصعب الاقتراب منها.

لكن الواقع في هذا الموسم، الذي يبدو كارثيًا بالقياس إلى كل الأعوام الماضية، يطرح سؤالًا صعبًا: كيف لفريق بكل هذه المعطيات أن يبدو مهلهلًا، عاجزًا في كل مباراة عن تقديم قناعة حقيقية، خاصة في كرة القدم، اللعبة التي تعكس جماهيرية النادي الكبرى؟ في المقابل، حققت الإدارة نجاحات لافتة في باقي الألعاب التي شاركت فيها.

التفسير السهل والرائج، الذي يردده كثيرون، هو “عدالة السماء” أو “انتقام الرب”، وهو طرح مهترئ بالطبع؛ فالله لا ينتقم من الناجحين، لكنه ربما يضعهم أمام دروس إلهية مفادها أن امتلاك أدوات النجاح لا يكفي، وأن التوفيق يظل عنصرًا أساسيًا لاكتمال عوامل التفوق.

أخبار ذات صلة

مشغولات ذهبية
أسعار الذهب تقفز في بداية تعاملات الخميس
حالة الطقس
طقس الخميس شديد الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 38
عبد الرحمن مجدي الحداد
هل تنهار هدنة جنوب لبنان؟.. خبراء يقرؤون سيناريوهات المرحلة المقبلة

وربما يشير الأمر إلى تراكمات داخل المنظومة تحتاج إلى مراجعة وحساب وتقييم، ثم تغيير عبر قرارات شجاعة ومدروسة وعادلة. كما يجب الالتفات إلى حالة الاطمئنان الزائد والثقة المفرطة، وربما “تخمة الإنجاز” التي قد تدفع بعض اللاعبين إلى الغرور، فضلًا عن حالة التباين في الرواتب، التي قد تُحدث تشتتًا وتململًا داخل الفريق.

فنيًا، تبدو الأزمة أكثر وضوحًا؛ ففريق يمتلك هذا الكم من النجوم القادرين نظريًا على إخضاع أي منافس، دون انعكاس حقيقي على الأداء الجماعي، يطرح تساؤلات حول طريقة توظيفهم، وانسجامهم، وأدوارهم داخل الملعب، ومدى قدرة الإدارة الفنية، ممثلة في توروب وجهازه، على إدارة هذه الكوكبة من الأسماء.

وهنا تتحول “تخمة النجوم” من ميزة إلى عبء، حين تغيب المعايير القادرة على تحقيق التوازن والانضباط؛ فالمال وحده لا يقدم حلًا ناجعًا.

المحصلة: لا توجد إجابة واحدة حاسمة لما جرى لفريق الكرة هذا الموسم، الذي بدأ مع كأس العالم للأندية، لكن المؤكد أن الأهلي يحتاج إلى مراجعة شاملة، وتقييم فني يعيد الانضباط، ومحاسبة واضحة تعيد التوازن لمنظومة الكرة.

صحيح أن لكل جواد كبوة، لكن الفارق بين الفرق الكبرى هو كيفية التعامل مع هذه السقطات وتداركها سريعًا، خاصة لفريق بهذه الشعبية، ينعكس تعثره على الحالة المزاجية لقطاع كبير من الجماهير التي تجد في كرة القدم متنفسها الأول.

الأهلي، بحجمه وتاريخه، لا يُقاس بعدد البطولات فحسب، بل بقدرته على استعادة دوره دون نكران أو تبرير. وبرغم الضغوط المتزايدة التي يمارسها الأنصار قبل الأغيار، فإنها تبقى اختبارًا حقيقيًا لصلابة النادي وقدرة إدارته.

في النهاية، يصدق المثل الشعبي في هذه الحالة: “البقرة لما تقع تكتر سكاكينها”، وعلى “بقرة” النادي أن تثبت قدرتها على تحمل الطعنات أو الاستسلام لها لتلقى مصيرها المحتوم.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

205-131509-308076-1-_700x400
إحالة أوراق سارة خليفة إلى المفتي.. كيف بدأت القضية وإلى أين وصلت؟
عصام سلامة
الأزمة الداخلية في سوريا.. تصدعات سلطة الأمر الواقع ومسار استعادة الدولة
أحمد منتصر
مضائق النار والصواريخ: هل خرج هُرمز وباب المندب عن سيطرة الولايات المتحدة؟
images (14)
«يلا ساحل».. هل أصبح المصيف في مصر عنوانًا للرفاهية أم مرآة للفجوة الطبقية؟

أقرأ أيضًا

صبري الموجي
«القصّة .. الحكاية من أولها» .. وصحافةٌ هادفة !
درع الدوري المصري
ننشر نتيجة قرعة الدوري المصري وكأس مصر 2027
نقابة الصحفيين
من يترشح لمنصب نقيب الصحفيين؟.. «القصة» يسأل أبرز المرشحين المحتملين
محمد زهران
هل الاجتماعات النقابية أصبحت سببا للحبس؟