أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

مخزون في خطر وقرارات معطلة.. أزمة صواريخ الاعتراض تكشف هشاشة الدفاع الجوي الإسرائيلي

إطلاق الصواريخ

تزامنًا مع تصاعد حدة الهجمات الصاروخية الدقيقة والمسيرات التي تستخدمها إسرائيل في هجماتها على دول الصراع، كشفت الوقائع عن شرخ عميق فى الجاهزية الإسرائيلية. 

أزمة صواريخ الاعتراض تكشف هشاشة الدفاع الجوي الإسرائيلي

حيث أدى استنزاف مخزون الصواريخ الاعتراضية إلى وضع إسرائيل أمام معضلة نقص الذخيرة وهو ما يعني مواجهة مؤلمة فى التعامل مع التهديدات الجوية.

وفي هذا السياق، تواصل “القصة” مع اللواء أسامة كبير، الخبير الاستراتيجي والعسكري، وصرّح قائلًا: لجأت إسرائيل إلى استخدام صواريخ اعتراضية غير مخصصة مما أدى إلى انخفاض في الكفائة القتالية لمنظومة الدفاع الجوي لها، وهو ما تسبب في عدم إصابة الأهداف الإيرانية المرصودة وخاصة الصواريخ الباليستية، ارتباطًا بالفارق الفني فى السرعات والقدرة على تتبع المسارات لتلك الصواريخ.

أخبار ذات صلة

الشاعر محمود سباق
محمود سباق يصدر العدد الأول من مجلة "نادي الأدب والفنون" بمدرسة المدينة للغات
انفجار
كييف تستهدف "توابسي" | أوكرانيا بين الفخ الأمريكي والطمع الروسي.. وأوروبا هي المستهدفة
الصحفيين
بعد شهر من المفاوضات.. اتفاق يحسم أزمة 3 صحفيين مع وكالة الأنباء الإسبانية

استنزاف أسرع للمخزون الاستراتيجي

وأردف: بالإضافة إلى زيادة معدلات استهلاك ما تبقى من الذخائر لديها كنتيجة مباشرة لرفع نسبة إطلاق الذخائر لإصابة هدف واحد أو اثنين؛ تعويضًا للفارق النوعي ما بين طرازات الصواريخ الإيرانية الحديثة، والذخائر المخصصة لمقاومتها، وما تسبب فى استنزاف أسرع للمخزون الاستراتيجي والاحتياط الملائم الواجب الاحتفاظ به؛ لاستكمال سير العمليات.

وأكمل: بالإضافة إلى تدني هيبة الردع العسكري الإسرائيلي، وتقويض فاعلية مضمونة أمام الجانب الإيراني ما يشجعه على تكثيف وزيادة حجم ومعدلات الاستهداف بالبعد النيراني، بل وتوسعة استراتيجيته لتطال حيز الاختبار وجس النبض من وقت لآخر بحثًا عن ثغرات استراتيجية أخرى تعاني منها منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي.

واستكمل : وفى التقدير يمثل النقص الحاد فى الذخائر التقليدية لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي غيابًا فى الرؤية الاستراتيجية لدى إسرائيل ولكن ليس بصورة كاملة، فالمسيرات الإيرانية التي هي حديثة التطور و قليلة التكلفة فى إنتاجها والمستخدمة بكثافة فى هذه الحرب الدائرة، من شأنها أن تسبب إرهاقًا مباشرًا ومستمرًا لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي واستهلاكًا زائدًا لذخائرها.

حجم و قوة المسيرات الإيرانية

وأردف: وهذا أمر مفهوم، لكن ما يمكن احتسابه ضعفًا لدى إسرائيل هو غياب التقدير الاستراتيجي لديهم، والمبني على قاعدة من البيانات المعلومات المخابراتية عن حجم و قوة المسيرات الإيرانية التي استخدمت بكثافة بالموجات الأولى قبيل كل رشقة صواريخ إيرانية تلت بعدها فى موجات تالية، ما يعرف باسم “الاغراق الراداري” لأنظمة الدفاع الجوي.

وأردف: التي تنطلق على أثرها فورًا أغلب الذخائر المضادة لتنجح بعدها رشقة الصواريخ الإيرانية خلال الموجة التالية، فى إصابة أهدافها قبل أن يعاد تذخير مضادات الدفاع الجوي الإسرائيلي إن كانت هناك ذخائر من الأصل يمكن استخدامها.

وقال: بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية دعمت بالفعل ولا زالت تدعم إسرائيل بالذخائر التقليدية لأنظمة الدفاع الجوي ومنها أنظمة “باتريوت و ثاد”، غير أن المخزون الاستراتيجي الأمريكي لصالح إسرائيل يعاني منذ شهرين على الاقل من نقصًا حادًا هو الآخر، رجوعًا لنفس الأسباب المشار إليها وعلى رأسها “الاغراق الراداري”.

واختتم: أما أزمة المخزون الأمرو-إسرائيلي من الذخائر هو بالفعل أحد أهم الأسباب، بالإضافة كذلك لإغلاق المضيق الذي شل تجارة النفط العالمية فى قبول الأمريكان لدخول مرحلة المفاوضات على الرغم من عدم تحقيقهم أي هدف من الأهداف الأربعة المعلنة، حيث يرى بعض المقدرين أن أمريكا تحاول كسب وقت المفاوضات والمجادلات الدبلوماسية فى تصنيع مخزونًا جديدًا من الذخائر؛ لإعادة الكرة وإشعال الحرب مرة ثانية، وهذا أمرًا غالبًا لاينجح إن صح ما وراءه، فهو لايمثل إلا مجرد نسخة جديدة من استراتيجية استنفذت بالفعل ولم تكن ناجزة.

شدة الهجمات الصاروخية الإيرانية واللبنانية

كما قالت الدكتورة نعيمة أبو مصطفى، الكاتبة والباحثة في الشأن الإسرائيلي لـ “القصة”: إن الأسباب الفعلية لاستنزاف مخزون الصورايخ الإعتراضية الصهيونية، هو شدة الهجمات الصاروخية الإيرانية، واللبنانية، ولم يتوقع الاحتلال أنه سيتعرض لهجوم شديد من إيران ولبنان في آن واحد.

وأردفت: لذلك لم يكن مستعدا لحرب طويلة، وهذا النقص بالفعل فرض على الاحتلال تقنين استخدام الصواريخ إلا فى ظروف شديدة الخطورة، وهذه الحرب سيخرج الجميع منها بدروس مستفادة؛ لأنها أول حرب مباشرة بين الاحتلال وإيران.

واختتمت: فالاحتلال اعتاد أن يخوض حروبه لعدة أيام قصيرة، ويستخدم سلاح الطيران الذي يعد أقوى الأسلحة لديه، وهذه الحرب ستعيد حساباته العسكرية بالكامل بحيث يستطيع مضاعفة دفاعاته بشكل يتناسب مع ما تعرض له فى هذه الحرب، وبالفعل ستقوم أمريكا بتغطية هذه الاستعدادات وإعادة التسليح لكى تضمن وجودها وقواعدها فى المنطقة العربية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

محمد عبد الغني
نقيب المهندسين يشكل لجنة لمتابعة ملف مساهمة النقابة في شركة "يوتن"
أسعد هيكل
حتى لا يتحول الحبس الاحتياطي إلى عقوبة.. أسعد هيكل يوضح
مشروعات طلعت مصطفى
"150 سنة شغل".. ثمن شقة غرفة واحدة في مشروعات طلعت مصطفى
إطلاق الصواريخ
مخزون في خطر وقرارات معطلة.. أزمة صواريخ الاعتراض تكشف هشاشة الدفاع الجوي الإسرائيلي

أقرأ أيضًا

ترامب
بين الأمن والسياسة.. ماذا تعني محاولات اغتيال ترامب؟
غزة
فخ المرحلة الثانية.. غزة بين "الحرب الأهلية" و"خطط ترامب"
استهداف لبنان
​"عروس ترامب".. كيف رهن نتنياهو جبهة الشمال بحسابات البيت الأبيض؟
علم أمريكا
بعد استمرار الحرب.. أمريكا بين الحسم العسكري وطاولة المفاوضات